الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩حقا
من
كذا المواساة لهم في المرض تلزم بالمال وبالقول الرضى وبالقيام لهما بكل ما قد عنى محتملا للكل ومن يعق والديه حتى ماتا يتوب للإله بتا ويندمن على الذي قد فرطا ويسأل الرحمن غفران الخطا ويفعل المعروف والاحسانا الى القريب منهما ان كانا وان يكن عليهما دين قضي دينهما ويسأل الله الرضا وينفذن عنهما الوصايا والصدقات يعطى البرايا فذاك بعد الموت يحسبنا برا اذا ما تاب فافهمنا واعلم بأن الام قالوا أعظم الاب وكل يعظم لانها في بطنها قد بطنها قد حملت وباشرت شونه واحتملت وهنا على وهن وبعد الوضع لازمها بمصه والرضع أمكا الى ثلاث قال فيه ذلكا وقيل حق الاب أيضا أعظم لانه الكاسي وهو المطعم وصلة الاجداد أيضا تجب أعظمها الاقرب ثم الاقرب وكالاب الاخ الكبير ان فقد أبوه كان في مقامه الولد كذاك أيضا قيل حكم العم والخال والخالة مثل الام واختلفوا هل الرضاع كالنسب في صلة الارحام منه هل تجب ولا نحب قطعهـ ووصلهم أليق بالكمال
وفي حديث البر بر
بحال
باب حقوق الولد على أبويه
ووجبت حقوقه أيضا على والده لو كان انثى مثلا
جاءي
فانه ينهى عن الدعاء بموته للفقر منه الله أبا أعانا ولده لبره من كانا روي ذاك عن النبي والام فيه كالاب الرضى ابنه فقد أعانه من بر بذا على البر له وزانه
فقد