سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠

فصافح

دلت على تعظيمهم في الحق وحرمة الاذى لهم والعق لا يتأتى نظمها في السلك لذاك صينت في خبايا الترك وجاء لا تفترق الكفان لمتصافحين فى الرحمن حتى تناثر الذنوب كالورق ذوى فهب الريح فيه فافترق وجاء عن خير الورى مرويا فيمن يصافح عالما تقيا فهو كمن صافحني في الفضل لاجل فضل علمه والعدل وجاز أن يصافح الموحد ولو صبيا أو رقيقا يوجد او كان انثى وهى لم تراهق أو فوق ستر في يديها مطبق الآباء والأقاربا بالضم والتقبيل تقضى الواجبا وان تصافح لاخيك المسلم في الله قبل عنقا والتزم وبعضهم يقول صافحه بيد وقبلنها دون تقبيل الجسد وان تصافح غير من تولى فلا تقبل يده بالاولى كذاك أيضا لا تقبل يدكا اذ ذاك تعظيم له عند كا من وقيل ان قبلة الاولاد فرحمة من خالص الوداد وقبلة المرأة وهي الزوجة من زوجها قد قيل تلك شهوة فلا تصافحها بدون قبلة فهو من الجفاء أى للزوجة وقبلة الوالد كالامام عبادة للواحد العلام وكالاب الاخ الكبير فاعلم والجد أيضا دونما توهم وقبل الرأس لابن غيركا فان ذاك من تمام بركا والطفلة الانثى فضع منك يدا برأسها وقبلن تلك اليدا وقبلة ــة المحارم الـ نساء عناقها مع عدم اشتهاء لو كن بالرضاع أو بالصهر وعند حوف فتنة كالغير يكفيه بالكلام ثم يستحب من خلف ستر حائل فهو أحب وصافح العجوز لو بالعنق ان تك غير مشتهاة حقق كذاك حكم امة لغيره ان لم يخف منها وقوع ضيره

40