الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩يقوم عنه بالذي عناه يقوم اعوجاج ما اتاه يعوده في مرض يشهده ان مات حتى يحتويه لحده من بعد في الاولاد بالمال والتعليم والارشاد وان يحب لاخيه ما يحب لنفسه من كل خير يستحب
يحفظه
خير
من حينما لاقاه
وساتر عيب أخيه وردا عيوبه يسترها الله غدا وجاء ان الله جل وعلا يسعى لعون عبده تفضلا مادام في عون أخيه العبد لو لم يعنه قد كفاه القصد ولا يحل هجره أخاه فوق ثلاث حينما جفاه و جائز ثلاثة أيامـ أو دونها في هجره اقاما لاجل ما يصدر من تقصير في حقه أو لم صغير لكنه عليه فورا يستتب وجائز يهجره مالم يتب هما من يبتدى اخاه مسلما وقد روى الاعمال تعرضنا على الإله حين تعملنا في خبر جاء عن الامين وذاك في عشية الاثنين وليس فيها عمل قد رفعا لمن يكون لاخيه قطعا ورفعها يعني به القبولا لا يرفعن ما لم يكن مقبولا وقيل من هاجره في عام كسافك دماه بالحسام وقيل من حق أخيه المؤمن لا يكتسى وذاك عارى البدن كذاك لا يشبع أيضا دونما أخيه حيث كان ذاك معدما وانما يلزم ان يواسي لكي يكون محسنا في الناس كذاك في تزوج أو عدمه يعينه ولو ببعض يقرضه اذا اتى مقترضا أن طالبا بالبيع منه غرضا ان كان قادرا على قضاء حاجته بالبيع والاعطاء ولا يكون عاصيا بمنعه الا بما يتلف دون دفعه وفى حقوق المسلمين قد اتت جملة اخبار لنا قد ثبتت
خدمه
39