الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٥فصل في عيوب سائر الحيوان
ومن عيوب الحيوان أيضا زيادة أو نقص بعض الاعضا وكسره والاعوجاج والمرض والكى أو اثره حيث عرض
مشتري
وسمة الجبار عيب فيه لانها تمت وعور العيون أو نقص البصر والقطع في اذنابها أو الشعر كذلك الذعار والركاض أى رمحها كذلك العضاض كذا الرياض وكذا النفور وعدم انقيادها مذکور وطرحها للحمل والبروك به عيب يجوز النقض فيه فانتبه والعقم عيب وارتضاع اللبن ورضع غير ابنها فاستبن وهكذا اصعادها للدر عن ولد أو حالب مستمرى والنطح عيب ان يكن زاد على معتاده والعقر عيب جعلا واكلها الثياب والمتاعا به ردت على من باعا والفرس الحرون والجموح يعيبه الحران والجموح باب في عيوب الثياب والأمتعة
والثوب ان تفاضلت أطرافه فذاك عيب وكذا اختلافه أعنى اختلاف نسجه وغزله في حسنه ولونه وشكله وقدروا التفاضل المذكورا بأربع أصابعا تقديرا فصاعدا لا دونها في القلة وبعضهم قد قال بالثلاثة والرقم بالحرير في الثياب لرجل عيب بلا بلا ارتياب وهكذا ان كان فيها صور لحيوان ان ذاك يحجر والصورة الرأس فما لا رأسا فيه فلا نرى هناك بأسا ومن لثوب نجس قد باعا يعاب حتى يخبر المبتاعا
كذاك ان كان به تغير ولو بدهن كان فيه الغير
وكل ما
قد
خالف
المعتادا
فذاك عيب فافهم المرادا
95