سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٤

أو بعدها بعادة معروفة

من

طبعها

مع صحبها مألوفه

موجب للغير

فذاك

أو

عيب

الا اذا ما اخبروه المشترى عرفت عذوقها كبارا فتورث الجرائد انكسارا فانما الجريد مهما انكسرا ينكسر العذق وما فيه مرا وكبر النواة عيب ان يزد عن جنسها المعروف لا ان لم يزد والقرفد المعروف عيب فيها والشيص عيب فافهم التنبيها وشيصها المعروف بالجولان في عرف أهل مصرنا عمان واللحم ان بات وقد تغيرا فذاك

يوجبن الغيرا وكاللحوم سائر الطعام فلا يباع دونما اعلام أو لونه أو طعمه صريحا

ان غير المبيت

منه

ريحا ومرض الرقيق والجنون

له أو برص يكون

كذا الجذام وكذاك الفتل أو رتق أو قرن أو عفل وسائر الامراض فيه أيضا عيب كذاك نقص بعض الاعضا

وشعر في الوجه عيب فيه وهكذا في كفة نلفيه وهكذا عدمه في الرأس والجفن عيب عند كل الناس وهكذا عدمه في العانة والابط الا ان يكن في امة ففى الاماء لم يكن بعيب بل زادها حسنا بدون ريب وثقب اذن وانخراق بعض أعضائه فموجب للنقض وكل ما أورثه التشويها أو خالف المعتاد كن نبيها والجمل في الاماء عيب فاعلم كذا انقطاع الحيض منها والدم والبول في الفراش عيب فيه كذاك ريح منتن بفيه والشرك والاباق ثم السرقه مع الزنى وشربه المعتقه كذلك السحر كذا الكهانه كذا النميمات مع الخيانه لمن أراد النقض منها اذا أتت فكل هذه عيوب وثبت والزوج عيب باتفاق في الاما وفى العبيد جاء خلف العلما

94