الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٩كتاب التيمم وشروطه وأحكامه
لغة القصد يقال أبدا تيمم المكان مهما قصدا هذا وشرعا نقلته العرب طهارة الى التراب تنسب أفعالها مخصوصة تستعمل في العجز أو لفقد ما يستعمل هو من خصوصيات هذى الامة مثل الوضوء وصلاة الميت وللوصايا ثلث الاموال وكالزكاة قسمة الانفال للفقراء ولبيت المال وقبلنا ليست من الحلال في ما مضى نور يجي من السما فيأكل الزكاة والمغانما وكم لها من الخصوص غير ما ذكرته قد بسطته العلما فالحمد لله على احسانه وبسطه للفضل وامتنانه حكمته الاحسان والرفق بها كذلك اللطف بها من ربها والجمع بين مبدأ الايجاد وسبب الحياة للعباد فداً الايجاد من تراب والماء للحياة للحياة من أسباب الله لدى العباده بينهما مطهرا عباده شروطه كغيره احتلام وهو البلوغ العقل والاسلام كذا دخول الوقت شرط فيه بدونما شك ولا تمويه وكون من كلف ليس ساهيا بل ذاكر الا نائما أو ناسيا وغير مكره ولا مانع له كالحيض والنفاس من أن يفعله أما فروضه فمنها الطلب للماء قبله ففرض يجب كذلك النية فرض أوله وضربة لوجهه مکمله
مجمع
وضربة كذاك لليدين والمسح لليدين للرسغين فيمسحان ظاهرا وباطنا بدون تجديد فكن لى فاطنا وهكذا ترتيبه للأعضا كذا الموالاة كمن توضا على خلاف في الوضوء ثما عموم وجهه بمسح عما
67