سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨

خطبة الكتاب

الحمد لله الذي قد نورا تهى أولى العلوم من بين الورى فسلكوا بنورها سبل الهدى وجانبوا سبل الضلال والردى حتى انتهوا الى المقام الارفع إلى نعيم ليس بالمنقطع أحمدك اللهم حمدا جما إلى انقضاء الأجل المسمى وأستمد الشكر منك أبدا على الذي شرعته من الهدى

فانني

حتى

عبد

مسيي

وأطلب العفو إلاهي للزلل وأن تعيننى لصالح العمل مذنب وعفوك اللهم ليس يُحجب ثم الصلاة والسلام الابدى على الرسول المصطفى محمد وآله وصحبه الذينا قد دونوا العلم لنا والدينا استبان منهج الرشاد واتضح الحق لدى العباد وبعد فالعبد يقول طالما نظرت في مصنفات العلما فلم أجد سفرا لنا في المذهب كالنيل يجلوا ضوءه للغيهب فانه كأسمه بحر زخر حوى من الشرع نفائس الدرر أجاد في ترصيعها والسيك مثل اللئالى رصعت في السلك عن وصمة الاخلال طرا عارى خال عن التعقيد والتكرار لكنه للمبتدين صعب يقف محتارا لديه اللب لكثرة اختصاره والحذف مع موالاة ضمير العطف فقمت في نظامه مشمرا لعله بعد الخفا أن يظهرا وأسئل الرحمان أن يوفقا قولى وفعلى للصواب مطلقا وربما تركت بعض الكلم وزدته ما ليس منه فاعلم

6