الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧أيا
ويسموا الى الدرجات العلا بحيث استقر السها والقمر شيخ ملتنا جل على ذرى قصب السبق نلت الخير اتيت بمعجزة في الورى تفوق التأليف الا السور اتيت بجامع نظم بهر حوى شرع خير البشر فهذا هو النور لا يختفى نهارا ولا بالظلام استتر وهذا هو السلسبيل ارتوى به وارد واشتفى من صدر
أحمد
وفيه حيات القلوب التي على الأخذ من نوره تقتدر وفيه مصابيح أبصار من اذا أبصروه أجالوا الفكر يفوق " على نيل مصر اذا به قيس اذ كل هذا درر منقحة شرفت شرعنا ونارت بها حكم مع سير بها تم ذا السلك مستوعبا كما تم بين النجوم القمر فهل كان لو خط في عسجد بمسك على كاتبيه ضرر ولو قسموه تفاصيل في عقود الثناء الجميل العطر لفاح بارجائهم عطره وفي كل سمع حلا حين مر ولو أنزلوه بألبابهم لنارت باشراقه حيث ذر أتى بالحجة من عهد من لها ورث المصطفى مع عمر وبين ما جاء خير الورى من إله السما المقتدر وأوضح عن سيرة المصطفى كما هي سيرتنا لم تضر وجاء بسيرة أشياخنا مع الحق قرت بحيث استقر له وأثنى عليهم بما هم هل وفيه الثناء نحصر جزى الله شيخي خير الجزى ولقاه في غده كل بر وأدخله الخلد في زمرة الميا مين أهل العلوم المغرر وأحسن ختما له له ولنا بجاه النبي الأمين الأبي إلهى صلى وسلم على نبيك من أيدته السور مع الآل الصحب ما نمنمت سطور صحائف سلك الدرر
به
(تمت)