الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٦يا ملة الاسلام يا أهل الهدى
بخير
أحمدا
يا أمة المختار حزب يا أمة تدعى أمة الى متى في سنة وغفلة يا مذهب الحق القويم النير يا معدن الابصار والبصائر هبوا لنصر دينكم وقوموا بما هو الواجب والملزوم وجاهدوا عدوكم في الله فالخصم عنا لم يكن باللاهى اسمعت لو كنت أنادى حيا لكن أؤدي واجبا عليا أرى الدعاء واجبا وفرضا معذرة لربنا ليرضى والكل منا بالذي قد قدرا مكلف وعنه لما يعذرا وغاية الجهد من الانسان تطلب شرعا لو من اللسان
في النصح الله وللرسول والدين بالفعال أو بالقول والقول هو المستطاع منى لا غيره فاعف إلهى عنى وعن جميع المسلمين وانصر لدينك الحق القويم الانور واهزم جيوش المعتدين الكفره والظالمين الفاسقين الفجره واعم للابصار والبصائر من كل فاسق لعين كافر واصرف قلوبهم عن المطامع فينا بأقوى رادع ووازع وخيب الرجاء والأمالا منهم عن الاسلام حيث آلا واجعل إلهى بأسهم شديدا بينهم وقلل العديدا فاننا مستضعفون صرنا فقونا وادفع عدانا عنا نبرأ اليك من جميع الحول وكل قوة شديد الطول أنت القوى لا قوى الاكا فاشدد الوطأة في عداكا بجاه خير الخلق بالاطلاق نور الهدى وصفوة الخلاق صلى عليه ربه وآله وصحبه ومن على منواله وصالحي الاتباع اجمعينا على التمام والوفا آمينا
266