الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٩كتاب المواريث
الحمد لله المميت الوارث الموجد المبدى المعيد الباعث انشأ هذا الخلق ثم اعدمه لسر حكمة تعالى علمه
وردهم
افناه
تدرجا لنكتة
قد خلق الحياة والموت معا ليبلو الجميع فيما صنعا لعدم موقت وخلفوا بعدهم الاموالا يأكلها وارثهم حلالا فما على الوارث فيما صنعوا
في سورة النساء ربى
لو انهم من الحرام جمعوا فاحتاج وضع ذلك المتروك الى بيان واضح السلوك وقد تولى الرب جل وعلا بيانه موضحا مفصلا فصله لم يكله لرسول ارسله لا يكون الأمر في التباس اذ أحضر الشح قلوب الناس والارث في ثلاثة أقسام فرض وتعصيب أولوا ارحام فالفرض رب العرش حتما قرره في الذكر وهي الاسهم المقدره والعاصبون المصطفى قد جعلا لهم من الميراث ما قد فضلا تعطى السهام أولا فان فضل لادنى عاصب اذا حصل وان يكن اهل السهام انعدموا فالعاصب الاقرب أولى منهم يأخذه الواحد مهما اقتربا وشارك الذين ساووا نسبا واحكم به مع عدم الصنفين يقسم في الارحام بعد ذين به اولى من الاجانب يفهم من معنى الكتاب الواجب وحضت السنة أى حض حقا على تعليم علم الفرض فقد روى تعلموا الفرائضا وعلموها الناس فضل فائضا وانها قد قال نصف العلم معناه في استنباط اهل الفهم للمرء حالتان حال موت وحالة الحياة قبل الفوت
فهم
فهو
309