الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٩وبعد ذا بعشرة قواه صيرها أعوانه قواه
من
بالصدق والايمان واليقين وبالسكينة السكون والشكر والاخلاص والقنوع والصبر والتسليم والخشوع وانه أقبل ثم أدبرا فكان في الحالين أمرا بهرا قال له وعزتي لم أخلق أكرم عندى منك خلقا فاتق كلا ولا أحسن بل ولا أحب منك الى انت وبك اخذى وعطاءى الخلقا ويعبدوني بك قطعا
قال له سبحانه ألا
خير
منتخب
حقا
هلك
وبك كانوا يعرفونني ولك ثوابهم كذا عقاب من لعند ذاك العقل خر ساجدا الفي عام شاكرا وحامدا ارفع وسل تنل واشفع كذا تشفع خلقا فيه وراح جدلا منطلقا والعاقل الذي عن الله عقل لامره ونهيه وما حظل من لم يكن كذاك فهو لا يعد في العقلا ولو أطاع وعبد ما يعطى الفتى فقال عقل عظما
فشفع العقل لمن قد
قيل لبزر جمهر ما ان لم يكن فأدب يعيش به محترما في الناس من تأدبه ان لم يكن ذلك فالاخوان له فيسترون عيبه وزلله أجله توددا ينال من
ان
عدمت اخوانه فمال
ان لم يكن مال له كان لمه يصونه بصمته ويلجمه
ان عدم الصمت فموت جارف هذه الصفات
يعني
اذا ما
فاته المعارف
وقد خلا
عن
من الحياة فموته خير
فالعلم والعقل لمن كانا به أعظم بها كرامة من ربه
هما كمال وهما اقبـ من ظن أن نعمة أعظم من علم وعقل بخس العقل الثمن أغنى الغنى العقل لمن اوتيه والحمق الفقر جميعا فيه ومن تمام العقل نقص المنطق وترك ما لا يعني بالتحقق
ال ما مثله الجاه ولا الاموال
439