الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٣عند
الله من
الف
سنه
تعبد فيها لم تذق فيها السنه
أقبح ما فى المرء هو الجهل أصلح شيء علمه والعقل عاداه وعادي أهله ومن
من جهل العلم فقد
والاه
في النادي بهم
الا ترى كيف تعادى الامم للانبيا اذ جهلوا ما علموا والجهلا للعلما تعادي وتستخف يرون لا فضل لهم قط على سواهم من سفهاء جهلا وحيثما التوقير منهم قد بدا فذاك تقليد لهم تعودا الا ترى مقالهم للرسل ليس علينا لكم من فضل وما بذاك عجب عجب أو بدع لان ذاك العلم لحق يدعو يدعو الى ترك الذى قد الفه ذو الجهل والفعل لما لم يالفه والحق قد تعلمه ثقيل يقبله من الورى القليل لكن على العالم فرضا وجبا بأن يكون كالذي تطيبا يعامل المريض بالموافق لطبعه ودائه المطابق فالجهل داء وطبائع الورى مختلفات فيه حسبما ترى والعلم لا بغيره دواه والعالم الطبيب من داواه فمن يخاطب جاهلا بكل ما لم يك فى أمثاله ملائما فازداد منه أنفة وشرا أو بعدا أو بسبه تجرى كان شريكا لاخي الجهالة وتلزم التوبة من ذي الحالة وان يعود مصلحا خطابه اجله اصابه من كمثل ما اذا الطبيب قصرا في طبه يضمن ما تضررا وواجب لطالب العلم بأن يقصد الله وجه والفعل الحسن ويعرف المفروض كيما يفعله ويعرف المحجور كيما يهمله وليقصد التعليم والارشادا وينكر المنكر والفسادا فنية الخير تكون خيرا والعكس في العكس لمن تجرى والعلم خير كله والأوجب أو جب ثم ما قد يندب
جبرا لما
منه
443