الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٤وانهم
الملتزم
ان مات ذو العلم فمن لم يحزن لموته ففى النفاق البين يبكيه حين مات سكان السما سبعين يوما في حديث رسما مصيبة في الدين ما كمثلها مصيبة أعظم بها في أهلها من وقر العالم فهو وقرا لربه كذاك يروى خبرا ولا يزال الناس بالخير الاتم ما عظموا اشرافهم ذوى الكرم وفضلوا للعلما وجللوا قدر الشيوخ عندهم وبجلوا ان عقول العلما تبقى فيهم الى الموت الذي يلقى قد قيل لا يسلبهم اياها كرامة للعلم قد ابقاها اعلم هذا الخلق بل واشرف ابصرهم للحق حين اختلفوا ولم يقنط خلقه خلقه من خيره ولو غدا في العلم دون غيره واعلم بأن العلماء ألزم من غيرهم بما هو لا شك أولى واحق بكل فضل وكمال يستبق فيلزم العالم ان يكونا اعمل بالذي غدا مسنونا وان يكون اصبر الناس على مكاره الطاعة أو ما نزلا من نائبات الدهر اعفاهم اذا نيل بجهل حاملا كل الاذي أخضعهم ابعدهم عن كبر أعظمهم في نعمة للشكر أحسنهم في سائر الاخلاق لانه خليفة الخلاق في الارض بعد الانبيا والرسل وقدوة في قوله والعمل الله عليه أعظم بالعلم والتقوى وجلت نعم والعلما ان فسدوا شر الورى يروى عن الرسول هذا خبرا للملا فيما عليه استخلفوا هم لانهم بذاك خانوا الرسلا وزلة العالم لا تقال كذاك أيضا ليس تستقال وزلة العالم كالسفينه تغرق مع ركابها مسكينه قلت ولكن أهلكت لبعض وأهلك العالم أهل الارض وسبعة في العلما يصلونا نار السعير ليس يخرجونا
ونعم
444