الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٠ولكن نفاها عنه غير كريمة كريم النثا ما سب قط ولا سبا
وجيش يثني كل طود كأنه خريق رياح واجهت غُصُنا رطبا كان نجوم الليل خافت مغاره فمدت عليها من عجاجته حجبا
فمن كان يرضى اللؤم والكفر ملكه فهذا الذي يرضي المكارم والربا
***
١٠٠ / ١٬٤٥٣
الأصل المصوَّر ٤٧ م.ب.