سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٩

= …

عليم بأسرار الديانات واللغى له خطرات تفضح الناس والكتبا فبوركت من غيث كأن جلودنا به تنبت الديباج والوشي والعصبا ومن واهب جزلا ومن زاجر هلا ومن هاتك درعا ومن باتر قصبا هنيئا لأهل الثغر رأيك فيهم وأنك حزب الله صرت لهم حزبا وأنك رعت الدهر فيها وريبه فإن شك فليحدث بساحتها خطبا فيوما بخيل تطرد الروم عنهم ويوما يجود يطرد الفقر والجدبا سراياك تترى والدمستق هارب وأصحابه قتلى وأمواله نهبا أتى مرعشا يستقرب البعد مقبلا وأدبر إذ أقبلت يستبعد القربا كذا يترك الأعداء من يكره القنا ويقفل من كانت غنيمته رعبا

وهل رد عنه باللقان وقوفه صدور العوالي والمطهمة القُبا مضي بعدما التف الرماحان ساعة كما يتلقى الهدب في الرقدة الهدبا ولكنه ولى وللطعن سَوْرة إذا ذكرتها نفسه لمس الجنبا أرى كلنا يبغي الحياة لنفسه حريصا عليها مستهاما بها صبا ويختلف الرزقان والفعل واحد إلى أن يرى إحسان هذا لذا ذنبا فأضحت كأن السور من فوق بدئه إلى الأرض قد شق الكواكب والتربا تصد الرياح الهوج عنها مخافة وتفزع منها الطير أن تلقط الحبا وتردى الجياد الجرد فوق جبالها وقد ندف الصنبر في طرقها العطبا كفى عجبا أن يعجب الناس أنه بنى مرعشا تبا لآرائهم تبا وما الفرق ما بين الأنام وبينه إذا حذر المحذور واستصعب الصعبا لأمر أعدته الخلافة للعدى وسمته دون العالم الصارم العضبا ولم تفترق عنه الأسنة رحمة ولم يترك الشام الأعادي له حبا