سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧

ربع إذا زاره يشتكي سَقَماً غدا صحيحاً من التبريح والسَّقَمِ (4) عهدي به غادة في جيدها قمر تنظمُ الدُرَّ في تاج لها وَفَم (5) إذا رنت عاشقاً خاضت نواظِرُها له الجوارح من فرع إلى قَدَمِ (1) وإن تثنَّتْ فلا تبقي لذي أود مَيْساً ولم تُبق أمواجاً لمنتَطِمِ (7) لها أريج إليه الطيبُ مُفْتَقِرٌ فنشرها فاضح للعنبر الشَّيمِ (8)

=

وقيل الصاحب بالجنب: أي صاحبك في السفر (لسان العرب مادة «جنب») ومن معاني رَسم - بفتح فسكون - في اللغة: الركية تحفرها ثم تدعها فتندفن من قبل أن تستنبطها

وقيل هي ركيّة تدفنها الأرض (الافصاح ج 1 ص 994)

والرَّسم - بفتح فسكون - أيضاً: ما كان لاصقاً بالأرض من آثار الدار والجمع أرسم ورسوم وترسم الدار: نظر رسمها (المرجع السابق ج 1 ص 575) والرسم أيضاً: الأثر. وقيل: بقية الأثر

وقيل: هو ما ليس له شخص من الآثار

ورسم الغيث الدار عفاها وأبقى فيها أثراً لاصقاً بالأرض

قال الحطيئة:

أمن رسم دار مربع ومصيف لعينيك من ماء الشؤون وكيف؟ وترسمتُ: نظرتُ إلى رسوم الدار

والرسم - بفتحتين - جمع رسوم، وهو مأخوذ من ناقة رَسُوم: تؤثر في الأرض من شدة وطئها (لسان العرب مادة «رسم»)

(4) التبريح: من برح به وأبرح بمعنى آذاه بالالحاح

وبرح به العيش: اشتد وعظم

وأمر برح: شديد

وتباريح العيش: كلفه الافصاح ج 1 ص 280)

- 17 -

١٬٠٠٢ / ١٬٤٥٣