سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩

حسامه لم يذر صمصامُه خَذِماً ولفظهُ ذَلِق كالصارم الخَذِمِ (22) وخيله في بحار الآلعائمة طوراً وعايمة طوراً ببخر دَم (23) بها يُدَعْدِلُ أجبال الحديد ولا يُبقِي لها عَلَمَا يَشْتَفٌ بِالعَلَم (24) صوَّامَةٌ لم يكن في صومِها نُسُلٌ وسيفه في ركوعِ وَهْوَ لم يَصُم (25) إذا بكى السيف في الحرب العبوس فلا يخوضُها بِظُباه غيرَ مُبْتسم (26)

(22) الصمصام والصمصامة: السيف لا ينثني

وصمم السيف وصمصم: أصاب المفصل وقطعه، أو طبق أي أصاب الطبق وهو المفصل (الافصاح ج 1 ص 589، وللمزيد انظر المرجع نفسه ص 591) الخذم من خذم الشيء يخذمه خذماً: قطعه بسرعة

ومن ذلك قولهم: سيف خذم ومخذم وخذوم وأذن خذيم: مقطوعة

وشاة خذماء: قطع طرف أذنها

والخدامة: القطعة من الشيء المرجع السابق ص 1256)

الذلق: ذلق اللسان: حدة طرفه

وذلق اللسان وذلقته: ذربه وحدته (لسان العرب مادة «ذلق») (23) الآل: كثيراً ما يخلط البعض بين الآل والسراب فالسراب: هو الذي يكون نصف النهار لاطئاً بالأرض، لاصقاً بها كأنه ماء جار أما الآل: فهو الذي يكون بالضحى، يرفع الشخوص ويزهاها كالملا بين

السماء والأرض وقيل: الآل والسراب واحد

وقيل:: الآل من الضحى إلى زوال الشمس والسراب بعد الزوال إلى صلاة العصر، وإنما سمي السراب سراباً لأنه يسرب سروباً أي يجري جرياً ويرفع الآل كل شيء حتى يصير آلاً أي شخصاً الافصاح ج 2 ص 1051 بتصرف، وللمزيد انظر المرجع نفسه ج 1 ص 306، ص 559)

(24) العلم من الجبل: أعلى موضع فيه وهو أعلى ما يلحقه بصرك منه (الافصاح ج 2 ص 1021).

-19 -

١٬٠٠٤ / ١٬٤٥٣