سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٥

هو النور للأبصار فليحظ بالضيا به كلُّ خل ما ذكاه ظلامُ (32) إذا عَظُمَ الأقوامُ شأنا جهالةً فتعظيمُهُمْ جهلاً بذاك إثامُ (33) فما كلُّ من يهوى العلى يدرك العلى وإن كان لا سيفٌ إليه كِهَامُ (34) نظيرك يا شمس البرية لم يكن أراه ومثلي لا تراه أنام (35) لك المجد قد ألقى الزمام وقد حلا إليك زمان نير وزمام (36) فَضُمْ أنت من تهوى فحك مشرق به كل من تهوى يُضامَ يُضامُ (37) لقد ضُرِبَتٌ في كل هامة كوكب إليكَ على رغم العداة خيام (38) وإنّك لو تدعو الكواكب نصرةً لوافاك جيش الزَّهْرِ وَهُوَ لهَامُ (39) عظم الله شانه فشأنك لا بالاحتيال يُرام (40)

عَظُمت بمجـ

ودون الذي يبغي محلك في العُلى قنا وحسام لا يُفَل وَسَامُ (41) فمجد العدا فان ومجدك دائم ويا حبذا مجد إليه دَوامُ (42) فعش في المعالي يا إمام زماننا لكلّ زمان سيد و إمام (43)

(34) كهام كهم كل وتثلم.

(37) اقتراح استبدال (نير) بدلاً من (مشرق) وهو مثبت في المخطوط.

(41) سام موت

120_

١٬٠٣٠ / ١٬٤٥٣