الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٣وقد سأله - أعزّه الله ونصره - جواباً للشيخ / ناصر بن محمد الغشيمي لأبيات
مدحية أتته منه:
- العاب الشمس) وهي من البحر الطويل: وتقع في (27) بيتاً
قريضُك وافانا بصدق وبرهان فأنت المحبُّ الخالص النازح الداني (1) نأى شخصك المحروس عنا ولم يزل يواصلنا منك البيان بتبيان (2) فطوراً لنا تهدي من النثر لؤلؤاً وطوراً من المنظوم أسلاك مرجان (3) فلا فض فاك الله من متجهبذ بلغت ولا ميناً بلاغة سُحْبَان (4) ذكرت إلينا من أفدناه نصرةً ومن ينصر المظلوم يجز بإحسان (5) لقد كان منا ما ذكرت وواجب علينا مع الامكان قبض يد الجاني (6) إذ لم نر المظلوم نصراً ولا يرى لنا معتد شاناً فمن يتقي الشاني؟! (7) (4) متجهبذ كم كنا نود لو استخدم الشاعر وزناً غير مُتَفَعل) لأنها في العربية تفيد التكلف والتصنع، وإصباغ الصفة على من ليست أصيلة فيه، ولا ندري إذا ما كان هنالك عذر للشاعر في استخدام هذا الوزن، ولعل فيه اجتهاد. المين: - بفتح فسكون - الكذب. سحبان - بضم فسكون - إشارة إلى سُحبان وائل (ت 674 م) خطيب مخضرم من وائل باهلة، أسلم في زمن النبي، ولم يجتمع به، عاش مدة عند معاوية بن أبي سفيان بدمشق. وقيل أنه عُمر مائة وثمانين سنة، وكان إذا خطب يتوكأ على عصا ويسيل عرقاً ولا ولا يتوقف ولا يتنحنح، ولا يبتدئ في معنى فيخرج منه دون أن يتمه، فضرب به المثل. وقيل: «أبلغ من سحبان وائل واعتمد في خطبه على العبارات القصيرة المزدوجة التي تضم حكماً مقررة صالحة للشيوع أو أفكاراً متقابلة.
((
(الموسوعة العربية الميسرة م 1 ص 972).
(7) الشاني: العدو المغرض الموتور. =
يعيد
كلمة
- AT-