سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٥

وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله وأيده بنصره -

19) - حنين الحداة وهي من البحر الكامل: وتقع في (30) بيتاً

بك حيث كنت لنا المكان مكين والدهر من خطط الخطوب أمينُ (1) فلك العلى ولك الندى فيميننا يم لها بالجود منك يمينُ (2) فكفاك لا ثان ثويني في العُلا لك كان في الأكوان أو سيكون (3) فت الورى جوداً فجودك وابل تخضر منه للقريض غصون (4) تحدى للقياك الركاب ولم تزل تصل الحنين وللحـ داة حَنينُ (5) فإذا رأتكَ وفُهْتْ فَهيَ وأهلها والقاطنون مسامع وعيون (6) ليمينهم من يم جودك حاصل كلُّ الذي فوق الثمين ثمين (7) لك محض آتس يستشف بهيبة تندك منه للعداة حصُونُ (8) جافيت في طلب العُلى سنة الكرى فيه سيوفك ما لهنَّ جُنُونُ (9) فإذا لمعن فما البروق لوامع وإذا ذرفْنَ فما الحياء هتون (10) وإليك جيش منيَّةٍ يغشي العدا فكفاك جيش العزم وَهُوَ مُنونُ (11)

(4) فُتّ: كسر، وهنا بمعنى فاق. (10) الحياء: يقصد به الحيا مقصوراً وهي بمعنى الخصب والمطر والجمع أحياء

وإذا ثنيت قلت حييان.

قال اللحياني: حيهم الله بحيا - مقصور - أي أغاثها، وقد جاء الحيا الذي هو الممدود والخصب ممدوداً، وأرض (حييّة) حية مخصبة، كما قالوا في الجدب ميتة. (لسان العرب حيا).

(11) نلاحظ كيف جانس الشاعر بين المنية والمنون وكلاهما بمعنى الموت مع اختلاف مصدر اشتقاقهما.

فالمنية: بمعنى الموت، مأخوذة من منى الله الأمر يمنيه ميناً قدره =:

-110

١٬١٠٠ / ١٬٤٥٣