سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٤

=

محرم ولا يطمع فيك طامع بعد رسول الله فإنك من أمهات المؤمنين. فأقامت لا يطمع فيها طامع ولا تُرى إلا لذي محرم حتى توفيت في خلافة عثمان بن عفان

عند أهلها بنجد.

وجاء في الطبقات (147):

أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، حدثني زهير بن معاوية الجعفي أنها ماتت

كمداً.

أخبرنا هشام بن محمد بن السائب عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس، قال: خلف على أسماء بنت النعمان المهاجر بن أبي أمية بن المغيرة فأراد عمر أن يعاقبهما فقالت: والله ما ضُرب عليَّ الحجاب ولا سُميت أم المؤمنين، فكف عنها.

قال محمد بن عمر: وقد سمعت من يقول تزوجها عكرمة بن أبي جهل في الردة ولم يكن وقع عليها حجاب رسول الله، وليس ذلك بثبت.

وفي الإصابة (221):

هي أسماء بنت النعمان بن شراحيل، وقيل: بنت النعمان بن الأسود بن الحارث

ابن شراحيل الكندية.

قال أبو عمر أجمعوا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوجها واختلفوا في قصة فراقها، إلى أن قال قتادة: هي أسماء بنت النعمان، من بني الحارث لما أدخلت عليه دعاها فقالت تعال أنت وأبت أن تجيء، قال قتادة: إنها قالت له أعوذ بالله منك فقال: «قد عذت بمعاذ» وهذا باطل إنما قالت هذه امرأة أخرى من بني سليم، وقال أبو عبيدة كلتاهما عاذتا بالله منه.

وقال غيره المستعيذة امرأة من بني العنبر من سبي ذات الشقوق وكانت جميلة فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه.

وقال عبدالله بن محمد بن عقيل الكندية هي الشقية التى سألت رسول الله صلى =

- 204 -

١٬١٨٩ / ١٬٤٥٣