الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٦يغالطني بالغصن إن ماس قدها وأدني لثغري الكأس أحسبه فاها () وليلتنا بالجزع لم تُحم وردها ولم تحم عني كأسها وحمياها)
فجالت بيمناها يميني وقد سرت يساري ليسراها فلاذت بيسراها (1) وقبلت برقاً ما حكى كل شايم سنا بارق بالموض والكشر حاكاها (10) فما كان عما لا يحل مع اللقا بأبعدها مني وبالنسك أدناها (11) أيا من عليه دقت القربة التي تلاشت عليه فهي قد دق معناها (12) فما أنت إلا كالذي كلما لقي بلاغة أشعاري إلى المقت ألقاها (13) إذا فاه عن لفظ أتى بفهاهة إذا لاكها باللغو للناس لواها (14) يرى نفسه أضحى بليغا ولو درى تمنى التي أولى له لو تمناه (10) وقدما تصدى أن يحيل مشاربي أجاجاً فأضحت لا له لي صداها (16) فبت بعذب وهو بات معذباً به شكة للناس يكثر شكواها (17) لقد اشغلتني عنه شم مدايح علت بثويني وهو بالجود أعلاها (18) فتى بالندى روى البقاع وبالدما قواضبه والعسل السمر رواه (19)
هو الشمس في مجد يرى كل كوكب لقد نال منه الجاه في أفقه جاها
= والبرق، معروف، والثنايا واحدة ثنية، وهي: الثنية والرباعية والناب والضاحكة والطاحنة والناجذ وهي في مقدم الفم من فوق ثنيتان ومن سفل ثنيتان أو هي أول ما في الفم، أثنى الصبي: ألقى ثنيته، والشعراء كثيراً ما شبهوا الثنايا لشدة بياضها بضوء البرق.
- الجزع - بكسر فسكون -: ما اتسق من مضايق الوادي، أنبت أم لم ينبت. وقيل: لا يسمى جزعاً حتى تكون له سعة تنبت الشجر وغيره.
:وقيل: الجزع منعرج الوادي حيث ينعطف.
(الافصاح ج 2 ص 1044).
14 - قهاهة: عي.
- 266 -