الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٧عن بند حد الواي ويُحدُ الحاصلها و خرا
انت ليت اللي لا ا من الله بيضا إذا أَنتَ وَسُمرا قدرت بالشجاعة ولجى دلالت انت فى المجددا
وعليك الناءُ انهو لِسَانًا لك بالتنكر سورة الحمد يقرا فاخلع الحزن والنبر الست انت محضر السرور دنيا و أحنا وَعَليكَ السّلام مِنْ شَاءَ ف من بحر جودك اللفظ ادرا
مانه أعرم ق ابنها وراج
لمتقيمة وعلى
اهد الجلاد لكر دخان العنبر وسقاكر بالتحرياء الكونين
ما تريق من الجيع
التارك الخيل العار لا بدم العدى كسفا ين في انتحر
الصفحتان (75) و (76) من المخطوطة وفيهما معارضة ابن رزيق لابن هانيء الأندلسي
- 127 -
١٢٧ / ١٬٤٥٣
الأصل المصوَّر ٤٧ م.ب.