الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٨علوت فغادرت النجوم سلالما إليك وأفلاك النجوم مراقيا (4) وجدت فما زال الحيا بحيائه يناجي سواريه به والغواديا () وكم قائل مثلي ثويني محالة يرى لك عاف في المكارم ثانيـ (7) تجود ولم تسال وتسقي العدا الردى وتبسم والهندي يضحك باكيا (7) وتطوي الفلا بالخيل في طلب العلا فتتركه الداني الذي كان قاصيا (8) وحيث يقال الغيث للأرض ساقياً فإنك بالهندي لا زلت ساقيا (1) وكل امرى ناواك إن شط أودنا لتاركه أبقاك ربك فانيا (10) 4 ـ يصور علوّ نسب ممدوحه بأنه قد بلغ النجوم فغدت سلالم له، وبلغ الأفلاك فهو يرتقيها.
ه ـ السواري: جمع السارية، وهي من السحاب التي تجئ ليلاً ومنه قول النابغة: سرت عليه من الجوزاء سارية تزجي الشمال عليه جامد البرد
ابن سيده: السارية هي السحابة التي بين الغادية والرائحة. وقال اللحياني: السارية: الممطرة التي تكون بالليل، وقول الشاعر: رأيتك تعشي الساريات ولم تكن لتركب إلا ذا الرسوم الموقعا قيل: يعني بالساريات: الحمر لأنها ترعى ليلاً وتنفس ولا تقر بالليل وتعشى أي تركب، وفيه أقوال
للمزيد أنظر لسان العرب «سرا»)
الغوادي: جمع غادية: وهي السحابة التي تنشأ غدوة، وقيل لابنة الخس ما أحسن شيء؟ قالت: أثر غادية في إثر سارية في ميثاء رابيه
وقيل الغادية: السحابة تنشأ فتمطر غدوة
وقيل: الغادية: سحابة تنشأ صباحاً.
(المرجع السابق مه «غدا»)
00
- YA-