سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

ضمنت ضميراً ضاعفته ضرةً ضرماً ضميري ضوه ضراء (15) طيف طوى طرقاً طوته طارقي طرباًطرته طارقي طرباء (16) ظلمت ظمائي ظلمها ظلامة ظلماً ظماه ظلمهم ظلماء (17) عيني عيون عبرت عبراتها عين علاج عليلهن عياء (18)

15 - ضرم: اشتعال

ضراء: شدة

•

قوله: «ضمت ضمير عائد إلى صفيته) في البيت السابق أي أنها ملكت هذا الضمير الذي ضاعفت عليه الضر والسقام فصار مضطرما بنار الحب التي هي

شديدة الاشتعال.

16 - الطارق: الآتي ليلاً.

في هذا البيت استأنف ابن رزيق حديثه من جديد ليذهب إلى القول بان طيفا طوى طرقا بعيدة طوته في متاهاتها فجاء لكي يطرق باب الشاعر ليلا وهو طرب بما يحمله إليه من اطراء تلك المحبوبة التي سبقت الاشارة اليها.

17 - الظلم: ماء الاسنان الذي يجري فيها كماء السيف وقيل: كأنه ظلمة تركب متون الأسنان من شدة الصفا الإفصاح (ج 1 ص 61).

ظلم: أسود. ظماه: عطشه

ظلماء: ليلة مظلمة.

المعنى: ان هذه المحبوبة كانت السبب في ظمأ الشاعر حين حرمته محبوبته شربة من ريقها العذب البارد وقد جاء بكل ذلك الحشد من الألفاظ لاحكام التصنع والإغراب، وعرض مهارته اللغوية، ويحق له ذلك ويعترف به.

18 - العبرات: الدموع مفردها عبرة

عين: جمع عيناء: اتسعت عينه وحسنت

والعين - بكسر العين وسكون الياء - اسم جامع لبقر الوحش كالعيس للابل

ويضرب المثل بجمال عيونهن.

_120_