الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٧كافيتهم كثويني كافت كفه کلمي کفانا كلنا كرماء (22) لج لسائله لاه لآلئ لنواله لعـ فاته لألاء (23) ماح مهنده معانده متى ماماس ما مرأى مناه مراء (24) نو نوافله نداه ني ندب نضارة ندوتيه نداء (25)
أي وكأن من يحفظ شعره ويحظى بقراءته سيتمكن أن يحتفي به باقامة الولائم للأضياف وهو بذلك يشبه قارئ شعره بمن يقيم المآدب للضيوف ثم زعم بأن قراء هذا الشعر قرناؤهم القراء أي اصحاب القرى - بكسر القاف -.
22 - كاف: قطع. الضمير في (كافيتهم عائد الي قراء شعره
يقول ما معناه إنه كافأ هؤلاء القراء بكلمي الذي هو منتهى جودى كما يفعل السيد ثويني بن سعيد وهو ممدوحه فهم كلهم كرماء كثويني
وهنا نلاحظ حسن التخلص عند الشاعر من الغرض السابق إلى الغرض الاساسي
في القصيدة وهو المدح.
23 ــ اللج: الماء لا يدرك قعره
واللها: مفردها، لهوة، وهي العطية.
اللألاء: ضوء السراج
العفاة مفردها العافي: كل طالب معروف
وهو. بحر لجي لسائله ولهاه التي يقصد بها عطاياه هي من اللؤلؤ والمقصود بالبيت الممدوح السيد ثويني الذي قال بان نواله وعطاءه باد وظاهر
على عفاته أي سائليه.
24 ـ ماس: تبختر واختال.
مراء: مجادلة
أى أن مهند الممدوح السيد ثويني يمحو معانده ولا يبقي له أثراً ومتى ما اهتز هذا السيف فان تحقيق مناه وظهوره للأعيان ليس فيه مراء أي أنه متحقق لا محالة.
25 ـ نو (نوء): عطاء.
نوافل: مفردها نافله: الهبة. =
-\ EV_