سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

وريت وغاه وهو وابل وقدة وله وغى ومكارم ووفاء (36)

هادي هداة همـ

ـهم هماته لا لاحظ لاق ـــــــــاه لايم لايماً لا.

هاد هجوماً هوجه هيجاء (27)

ــــــــــ لاح لاؤه لأواء (28)

زونها يمنية يمناء (29)

يايم ينبوعي يمينك يمنهم يعزونهـ

ندب: السريع الخفيف عند الحاجة

في البيت مدح وثناء للسيد ثويني والمفردات واضحة لا تحتاج إلى إعمال الذهن 26 - وريت النار: اشتعلت والتهبت. وغاه: الوغى الحرب

-

ووريت وغاه أي ذكت نار حربه ثم نرى الشاعر يجمع بين حالي الممدوح في الحرب والسلم حيث نجده في سلمه. وبين محبيه ومناصربه وطالبي الحاجة والوافدين إليه بمعنى أنه جمع بين الحزم في الحرب ومكارم الأخلاق والوفاء في السلم.

قدم الشاعر حرف الواو على حرف الهاء كما أنه أضاف اللام ألف) وهو مأثور عن القدامى

27 ـ الهيجاء: الحرب، هوج: مفردها هوجاء وهي الريح القوية يصف الشاعر ممدوحه السيد ثويني بأنه هادي هداة يهمهم همه ويأتمرون بأمره وفوق ذلك فهو يهدي مغاوير الهجوم في وقت لا يسمع فيه إلا هرج القوم بذكر الحرب وما يلازمها.

28 ـ الاولى «لا» نافيه

لاحظ: من لحظ: نظر بمؤخرة العين لاح: لائم

(لا) في البيت نافية ما لاحظه أحد وهو ملائم وموافق للوام، كما انه لا يستنكر اللحاء (الالحاح في هذا الجود لأنه يعتبر قولهم: لا تفعل كذا أو لا تعط كذا (لأواء) بمعنى (هم ونصب)

29 ـ يا يم: النداء خرج لغرض بلاغي (التمني) ويقصد بأنه هنا يقول (يايم ينبوعي يا مصدر الكرم يمينك فوق يمين المنتمين اليك فهم يعزونها عند الحاجة وهي يمنية

النجار.

-12 A_