الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٩(3) وقال أيضاً يمدحه ـ أعزه الله ونصره -
(هكذا الكرماء من البحر الكامل وهي في (31) بيتا
هي بدر تم أم هي البضاء فلها الذؤابة ليلة ليلاء (1) فحذار كم من رمح قامتها فقد ذلت إليها الصعدة السمراء (2) هجرت فدمعة حبها من هجرها حمراء إذ لعبت به السوداء (3) شمس زها بجمالها اكليها وزهت بزهر عقودها الجوزاء (4) من طوقها صيغ الهلال وحيك من ضوء البروق لها يلوح قباء) * تفعيلات البحر الكامل
اعلن متف
اعلن متف
اعلن
اعلن متفـ
اعلن متفاعلن
تأتي تفعيلة (متفاعلن (في الحشو (متفاعلن). أما تفعيلة عروضه فتأتي متفاعلن وتفعيلة ضربه تأتي متفاعل متفاعلن ومتفاعل.
1 - بدر تم البدر التام من إضافة الصفة للموصوف،
البيضاء: الشمس
الذؤابة. مقدمة الشعر.
شبه الشاعر المحبوبة بالبدر التام وبالشمس الساطعة. وشبه شعرها بالليلة
المظلمة تشبيهاً بليغاً.
•
- الصعدة: الرمح المستوي، السمراء: الرمح أيضاً
- يقول إنه يبكي دماً حين هجرته محبوبته بعد أن فتنته عيونها السوداء وفي «السوداء» تورية عن داء السوداء» الذي يصيب صاحبه بالخبل وعدم الاتزان.
4 - الإكليل: التاج، الجوزاء: برج من بروج السماء.
ه - القباء: ـ بفتح القاف - من الثياب، وهو الآن يطلق على ثوب من الحرير أو القطن ونحوهما، واسع سانح، مشقوق المقدّم؛ له كمان طويلان مشقوقا الطرفين -
- 149 -