سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩١

وإذا ابتسمن فلم يذرن لغائص للدر في الدر النضير مار با (4) احيين لي بتحية ميت الرجا ورددن لي بالمطل ذهنا غائبا (ه) في تغرهن الراح إلا أنني لازلت منها كل كاس شاربا (7) اصبحن في الحسن البديع عجائباً ويرى العجائب حسنهن عجائبا (7) كيف الوصال وأهلهن أراقم ولهن أصداغ حكين عقار با () كم عاشق اضحى ترابا من جوى لم يبق منه جناجنا وترائب (1) قد كان ضوء الوصل صبحاً صادقاً منهن لا فجراً لعيني كاذبـ (10) شرخ الصبا فيك اتخذت حبايبا وكفاك بعدك قد ألفت حبايبا (11) اعلم وان قال المتاوي حاضراً أضحى يخاطب بالمودة غائبا (12) من شمسه أضحى ثويني فليذر تذكار دهر حاز فيه كواكبا (13) فهو الذي بهر البروق حسامه وقناه حاز من النجوم ثواقبا (14) = وقيل: هو أصل الرمل وظبي حاقف: فيه قولان: (احدهما؛ أن معناه صار في حقف (كسر فسكون ـ والآخر انه ربض واحقوقف ظهره. يقول الازهري: الظبي الحاقف يكون ايضا في حقف الرمل أو منطويا كالحقف، والظبي حاقف؛ إذا قام وانحنى وتثنى في نومه (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 2 «حقف»). - إن محبوبته إذا ابتسمت تغني الغواص عن مشقة البحث عن الدر.

ه ـ المطل: عدم الوفاء، أو تأجيل الموعد مرة بعد أخرى - أراقم: أفاعي ولعل في الكلمة تورية وهو ما يقتضيه الحال في البيت. أصداغ. الصدغ جانب الخد والشعر فوقه.

يقول: كيف أصل إليها فهي تحميها أراقم وعقارب وفيه اجتهاد.

•

9 - جناجن: عظم الصدر. ترائب: موضع القلادة من الصدر. 14 - الثواقب: جمع ثاقب وهو النجم المضيء، وفي التنزيل العزيز وما أدراك ما

الطارق، النجم الثاقب} الآية رقم (3) من سورة الطارق.

=

- 191 -