الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٢ملك إذا نظر الزمان بشزرة في واجب ادى إليه الواجبا (10) لو قال للسيف الصقيل بلا يد اضرب طلا الاعداء كان الضاربا (16) أو قال ياجبل الحديد بلا لظى ذب بالسطا مني لكان الذائبـ (17) أو قال ياشط الفرات بصولتي غض، لن يرى منه الصدي مشاربا (18) حاز الثنا طراً وقد حاز القوى طراً فما أبقى إليه محاربا (11) وكأنما طبع السيوف بباسه فحوين منه حدة ومضاربا (20) وكأنما أرماحه يوم الوغى يرسلن من شهب النجوم ذوائب (21) إن الكتائب لا تشكك شخصه في كل حرب لا يزال كتائبا (22) وإذا أغار على العدا بشوازب دكت إليه أربعا وشواز با (33) وقيل: النجم الثاقب؛ زحل
والثاقب أيضا الذي ارتفع على النجوم.
والعرب تقول للطائر الذي لحق ببطن السماء؛ «ثقب) (وللمزيد أنظر لسان
العرب ما «ثقب).
15 - واجب: جبان
16 - طلى: أعناق
17 - السطا: سطا الفرس: ركب رأسه. وسطا الماء، كثر، وسطا عليه وبه، بطش به
وقهره ولعله المقصود هنا.
وسطا على الحامل: أخرج ولدها ميتاً.
18 - غض: فعل أمر من الفعل غاض. نزل الماء في الأرض، الصدي: العطشان. 21 - يقول: ان رماح ممدوحه يرسلن في المعارك الموت على أعدائه كأنهن الشهب
المتناثرة.
22 - الكتيبة هي في اللغة الجيش أو الجماعة المتحيزة من الخيل، أو جماعة الخيل إذا أغارت من المائة إلى الألف، وقيل من (400 - (1000) وهي في الجيش الحديث عدد
من السرايا، وكتب الكتائب هيأها (للمزيد انظر الافصاح ج 1 ص 619)
23 - شوازب: شزب المكان خشن، وشرب: ضمر فهو شازب يجمع على شرب، وهي شازية، وتجمع على شوازب.
- 192 -