سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

في جيدهن إذا رجعن حصونهم ويرين أفعال البروق الراكبا (24) ولهن وطء لو سخطن به على علم إليه لم يذرن مناكبا (25) أضحى إليه النصر فهو مؤيد وله خطيب الفتح أضحى خاطبـ (36) بهر المنابر فعله وفخاره وتلا له ثغر الزمان منقا (2) وسرت نوافله إلى كل القرى فَهَمَتْ غيوثاً ما اصطحبن سحائب (28) وغدت فراديسا قرى أحبابه وقرى العدا تحوي الغُراب الناعبـ (29) يا من إليه المدح أضحى واجبا وإليه لا يلقي الأديب السالـ (20) أنتم شموس إمامة واليكم تيجانها والخصم أضحى خائبا (31) جلت مناقبكم فكل مناضل بكم فكلُّ مناضل لكُم ليتحفه النضال مثالب (32) فوق الكواكب لا يزال محلكم لما شرفتم محتداً ومناسبا (33) ولكم حلوم راسات لم تكن إلا بهن الراسيات راوسبا (34) أهديتم من ضل عن سبل الهدى وانلتم من لم يهب والواهـ (35) وتم بمراتب ومناقب والمجد جد لا يزال مراتب ماتبـ (36)

وس

فليهن مولانا ثويني إنه أضحى بأضواء المديح مخاطب (37)

29 - فراديس: مفردها فردوس وهي الجنة

33 - المحتد: الأصل.

35 - اشباع ميم اهديتمو) بالضم في الشطر الأول وكذلك ميم (وأنلتمو) في الشطر

الثاني

36 ـ اشباع ميم (وسموتمو) بالضم في الشطر الأول، وصرف كلمتي مراتب ومناقب)

بتنوين الكسر.

- 193 -