الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٥(10) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -
(ترشاف الثغور) وهي من البحر الوافر وتقع في (24) بيتا
عليك الحرب تثني والحراب وبيض الهند والخيل العراب (1) فطعنك لا يماثله طعان وضربك لا يماثله ضراب (2) إذا هزت يداك السيف يوماً تطايرت الجماجم والرقاب (3) سبك كل ليث ياثويني يخافك والرماح إليه غاب (4) فرمحك في ظلام النقع نجم وأنت الشمس والسيف الشهاب () إذا ذكرت إليك الحرب يوما طعامك ذكرها وهو الشراب (1) هتكت حجابها بالسيف هتكاً به يتذكر الهتك الحجاب (7) نضوت الدرع عنها بالمواضي وهن لها المدارع والثاب)
البحر الوافر: تفعيلاته مُفَاعَلَتُن مفاعلتن فَعُولُن.
ومن الممكن أن تأتي مُفَاعلَتُن مفاعلتن أو مفاعلتُ أما فَعُولُن في العروض والضرب فلا تأتي إلا تامة.
1 - لاحظ المجاز في قوله (الحرب تثني على سبيل الاستعارة وكذلك الحراب)
بيض الهند؛ السيوف
الخيل العراب: الخيل الأصيلة.
ه - شبه رمح ممدوحه يمزّق صدور أعدائه بالنجم اللامع وسط الظلام - وشبه ممدوحه بالشمس وسيفه يفتك بالخصوم بالشهاب المنقض
- نضا الخضاب: ذهب لونه (الإفصاح ج 2 ص 1321)
ومنه النضو - بضم النون -
النضو - بكسر النون وتشديدها - المهزول من الإبل وغيرها (المرجع السابق
ص 733).
النضو - بكسر النون أيضاً - واحد أنضاء اللجام وهي حدائد بلا سيور (الإفصاح
ج 1 ص 70.
=
-190_