سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

حسامك جرع الحتف الأعادي وريق فم الردى منه اللعاب (1) ميفك لا يناظره شهاب وجودك لا يفاضله سحاب (10) إذا ما الركب زارك فاه حمداً إليك تكاد تنشده الركاب (11) فيصدر عنك مصطحباً لجينا ومصطحباً له الذهب الذهاب (12) تركت مع السؤال النفي طرا وفي نَعَم له ثَبَتَ الجواب (13) وتحسب إن أنلت الكثر نزراً وبعض نداك ليس له حساب (14) إليك بشاشة في بذل جود ومهما نزار الأسد الغضاب (1) وتحمدك الخيول إذا أغارت ومن علق الرجال لها خضاب (16) النضو - بكسر النون وتشديدها أيضاً - السهم إذا فسد من كثرة ما رمي به حتى بلي (نفس المرجع ج 1 ص 9). النضو - بفتح النون - وتشديدها مأخوذ من نضا البدن إذا سكن ورمه (نفس المرجع ص 529).

والنضو - بفتح النون - مأخوذ من: نضا ثيابه عنه ينضوها نضواً: نزعها

والقاها.

و يقال: نضا عنه ثوبه المرجع السابق ص 389).

12 ـ صدر: عاد مرتوياً من مكان الورد

واللجين الفضة

13 - يتكيء هذا البيت على بيت الفرزدق.

ماقال لا قطُّ إلا في تَشَهِدُهِ لولا التشهد كانت لاءه نعم 14 - النزر والمنزور: القليل وقد شكل طباقا مع قوله (الكثر) الذي هو الكثرة ضد القلة (للمزيد أنظر الافصاح ج 2 ص 1371 و ص 741).

16 - العلق - بفتحتين -: الدم عامة. أو الشديد الحمرة أو الغليظ أو الجامد. وقيل: هو الجامد قبل أن ييبس القطعة منه علقه الإفصاح ج 1 ص 108.

6

-149.