الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٧(IV)،
يَخُضْنَ بك الدماء وهن سفن بهن إذا لَهُنَّ نما. وترشاف الثغور بكعب رمح ترى كم تراشفه العاب (18) أتيت مع السطا والجود شيبا تعجب من غرايبه العجاب (11) فعين ما رأتك وفي البرايا رأتك تقول يدك لا يصاب (20) أصبت ببأسك الآساد حتى أصيب ببأس سطوتك المصاب (21) فبأسك بالمحامد مستطاب وفخرك بالمحاتد مستطاب (22) فلو نسبت إليك الشمس قلنا نماها من علاك الانتابـ (23) سليل سعيد حظك في سعود فعش ما السيف فارقه قراب (24)
(23)
17 - لاحظ شدة المبالغة في البيت (17) فالشاعر يرصد خيول ممدوحه وهي تخوض في دماء الأعداء التي أضحت لكثرتها عبابا متلاطما تخوض فيه السفن. 18 - شبه رماح ممدوحه تخوض في دم الأعادي بفم تراشفه الفتيات الناهدات. الفتاة الكاعبة: هي الفتاة التي كعب نهدها.
وقد جانس الشاعر بين كعب الرمح والفتاة الكاعب.
والثغور جمع ثغر وهو من البلاد الموضع الذي يخاف منه هجوم العدو، فهو كالثلمة في الحائط يخشى دخول السارق منها، ويطلق الآن على المدينة التي
ترسو عليها السفن على شاطيء البحر
22 ـ المحاتد: مفردها المحتد وهو الأصل.
-19 V-