سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

(13) وقال أيضا يمدحه ـ أعزّه الله ونصره -

(أندى العالمين من البحر البسيط، وهي في (33) بيتاً.

لا فضة لي اهديها ولا ذَهَبا إلأكواكب مدح تدهش الشهبا) ما تدفع الكف مجهول وما سمحت به القرائح عنه فاسأل الكتب (3) من فاته طلب أوفاته طرب بمدحتي يجد المطلوب والطربا (3) إن الأكارم لا يُشجِيهُمُ ذَهَبٌ لشاعر أو إلى عاف إذا ذهبا (4) أرى الفصاحة لي كنزاً ظفرت بها فلست أوهبه إلا لمن وهبا () وكل من قال لي يد يُناظرني فليأته ولوا الهيجا لمن غلب () ما كل من يدعي شعراً مطهمه يناظر الريح في وثب إذا وثبا)

1 - الشطر الأول يذكرنا بمطلع المتبني.

•

لا خيل عندك تهديها ولا مال فليسعف النطق إن لم يسعد الحال وليستقيم الوزن في الشطر الأول من البيت يتوجب تنوين اسم (لا) النافية

للجنس (فضة) بتنوين الفتح، وتحريك (الياء) في (لي) بالفتح أيضا.

2 - القرائح: ملكة الابداع مفردها قريحة 3 - يعتد الشاعر بنفسه اعتدادا كبيراً وهنا يبدو مفتخراً معتزاً بشاعريته. قبل أن ينتقل إلى غرضه الرئيسي وهو المدح.

4 - يشجي: يطرب. في الشطر الأول اشباع (ميم) (يشجيهمو)

والعافي: هو المحتاج وكل من جاءك يطلب فضلا أو رزقا (للمزيد انظر لسان

العرب م 4 «عفا)

•

ه ـ يباهي الشاعر بفصاحته وبلاغته وعد ذلك كنزاً قيماً لا يهبه إلا لمن يهب ويعطي.

- المطهم: الحسن في كل شيء

- 205 -