سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

ما في الفصاحة لي ثان وليس له في المجد ثان ثويني فاسأل النُّجب (8) الباذل الألف في مدح ولا عَجَبا وهازم الألف في حرب ولا عجب (1) مَنْ مثله وهو أندى العالمين ندى أعلاهُمُ رَتَبَا أَرْكَاهُمُ نَسَب (10) له مزيد على الأزد الكرام فما شمس سواه إليهم فاسال القطب (11) يرضيك إن ركب الأفراس يوم وغى يرضيك إن طعن الفرسان أو ضَرَبا (12) يرضيك إن شهد الركبان وافدة يُغنيك إن لمس الأقلام أو كتب (13) هو المهيب تحيل الأنس هَيْبَتُهُ إذا رأته الأعادي باسما لهب (14) لا تحذر النار مهما نلت منه رضى وَخَفْ من الماء احراقاً إذا غَضب (15) وسائل الليل عنه في طلاب علا وسائل الخيل في الهيجا إذا ركب (16) به يَخْضُنَ إذا سل البا لوغى بحراً من العَلَقِ المحمرٌ مُضْطَرِبا (1) لولاه لم يجد الحتف السبيل إلى سل النفوس ولن يستوضح السَّبَبَ (18) يُصَرَّع الأسد والأشبال في أجم فكم هزبر وغى من سوطه هربا (11)

يرجو نداه ويخشى من ندى يده من كان مبتعداً أو كان مقتربا (20) إذا تحجَّبَ عنه الخصمُ في فَدَنِ أفناه والفدن المحروس والحُجب (21)

ـ يذكر ببيتي المتنبي

لا تطلبن كريما بعد رؤيته إن الكرام بأسخاهم يداً ختموا ولا تبال بشعر بعد شاعره قد أفسد القول حتى أحمد الصمم

10 - اشباع الميم بالضم في كلمتي (أعلاهمو وأزكاهمو) في الشطر الثاني. 14 - إن ممدوحه ذو هيبة ورهبة تحيل أعاديه - وهو مبتسم - لهبا مشتعلاً. 17 - العلق: الدم الغليظ الجامد.

18 - لولا ممدوحه الذي يستل أرواح أعدائه بسيفه لما وجد الموت اليهم سبيلاً. وهنا نلاحظ المبالغة في هذا البيت والابيات التي تليه.

20 - لاحظ تكرار المعنى في هذا البيت.

•

•

- 206 -