سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

يأبى الندى النزر للعافي ومادحه ولا يكافح من كثر الكفاح أبى (2) يقول للحرب إن جاءت مقطبة أهلاً سأضحك فيك السمر والقضبا (33)

الذ طعما وشرباً لا يزال يرى إذا به أكل الصمصام أو شربا (24) يهوى الندى فهو لا يسلوه من شغف وليس يسلو المواضي والقنا السلب (3) أمواله لا يزال البذل يَنْهَبها وبيضه ناهباتٌ كُلِّ مَنْ نَهَب (26) هلا علمت الردى أضحى بصارمه إلا شجاعاً يزين الفخر والحسبا (27) إن الإمامة لا ينفك جوهرها يزهي إذا لبس التيجان وانتسب (28) الله من دولة أزدية بنشرت بالبوسعيدي أعلاما لأهل سبا (21) فلتفخر البوسعيديون إنهم هم الملوك بفخر شرفوا العرب (20) فحمدهم سورة أضحى بأحمدهم وهو الإمام الذي أعطى العدا العطب (31) فمن سناه ثويني حاز جد علاً فمجده راق جدا فاضلاً وأبا (32) لا زال في شرف سام وفي رتب ما فوقهن ترى أهل العلا رتب (33)

***

26 - إن أمواله يفنيها بالبذل والعطاء وسيوفه تفني من ينهب أموال الآخرين.

29 ـ تحريك الياء بالكسر في (البوسعيدي)

30 - اشباع الميم بالضم في كلمة (انهمو) في الشطر الأول من البيت.

- 207 -