الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨(14) وقال يمدحه - أعزّه الله ونصره - ـ
ربوع مزون من البحر الطويل، وهي في (33) بيتاً.
سقى الغيث ريا دار متي وزينب وأهدت إلى نشر الصبا كل طيب (1) ا الله من دار ثراها أعده ثراي فحسبي تربها تبر مقرب () أقول إذا ما لاح لي برق بارق فلم يصبني منك الوميض بصيب (3) فلح في مزون جادها المزن والحيا فمشربها من صيب المزن مشربي (4) أرى كل برق لايح في ربوعها وإن كان برقا خلبا غير خلب () بلاد إلى الآمال مال وملجة " إلى كل جان خائف مترقب (1)
(7)
فذر صاحبي ذكر العقيق وبارق ونجد فما فيهن سؤل لمطلبي (7) 1 - رياً: ما يروي ويشبع. نشر: الرائحة الطيبة والصبا ـ بفتح الصاد ـ في البيت هي الريح القبول - بفتح وضم ـ وهي ريح تأتي مع مطلع الشمس وتقابل باب الكعبة، وقد اعتاد الشعراء على ذكرها في
قصائدهم.
2 ـ والتبر، ما كان من الذهب والفضة غير مصوغ.
وقيل: هو الذهب كله ما كان.
وقيل: هو كل جوهر قبل استعماله كالنحاس والحديد وغيرهما.
وقيل: وأكثر اختصاصه بالذهب وفي غيره يكون فرعا ومجازا.
مترب: غني 3 ـ الوميض: البريق واللمعان الخفيف وخص به البرق (الإفصاح ج 1 ص 232). - المزن: جمع مزنة وهو السحاب ذو المطر الريان، ولعله من قولهم مزن القربة
إذا ملأها بالماء. والصوب: نزول المطر، ويقال: مطر صوب وصيوب وصيب
ه - خلب: السحاب يومض برقه
- العقيق: واد بالحجاز كأنه أي مشتق غلبت الصفة عليه الأسم (رأي الخليل بن
=
احمد الفراهيدي في الاسماء الاعلام التي أصلها صفه -
_ YA_