سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

وما عفر تيما تيمتني ولم يحز ودادي ربا حزوى بريم وربرب (8) ولكن قلبي في مزون وأهلها سقاها الحيا أضحى كثير التقلب (1) فكم غازلتني في رباها غزالة تلاعبها الغزلان في كل ملعب (10) تهز إذا مالت قضيباً على نقا وتصفو رداها في قباها المذهب (11)

(12)

ويسري لها طيب فتزعم نشره إلى طيبها طيباً يد المتطيب (12) وفي فما شهد إذا ذاقه فم فليس له في كل عذب بمأرب (13) ثنائي عليها الجزء والكل حازه ثويني شريف الجد ذو المجد والأب (14) هو الملك المغني المحب بجوده ومفني الأعادى في ربوع وسبسب (10)

= وبارق: موضع اليه تنسب الصحاف البارقية

وقيل: بارق قبيلة من اليمن منهم معفر بن حمار البارقي الشاعر. وقيل: بارق موضع قريب من الكوفة (للمزيد أنظر معجم البلدان لياقوت الحموي 8 - عفر: ظباء يخالط لونها سواد

تيماء بلدة مشهورة قرب تبوك على طريق المدينة المنورة، وقيل: في عمان بالمنطقة الشرقية قرب صور

حزوى اسم مكان معروف - في عمان وهو قرب الغافات.

وقيل: غير ذلك

والربرب: جماعة البقر، وقيل: القطيع من بقر الوحش.

9 - مزون: اسم عمان القديم.

الأبيات السابقة تسري في ثناياها عاطفة حب جامحة لعمان. فكل برق غير برقها خلب. وهي الأرض الطيبة التي رواها المزن والحيا. وهي أمل وملجأ الخائف المستضعف. وهي ملاعب حبه ومنتهى أربه، وكلُّ البلاد دونها ليس له فيها سؤله

ولا مطلبه

•

11 - النقا: العود الرطب

13 - الشهد - بفتح الشين وضمها - العسل، وقيل: العسل في شمعه.

- 209 -

سبسب: مفازة.

-10