الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠(18) وقال أيضا يمدحه - أعزه الله ونصره ـ
(شمس (العلا وهي من البسيط، وتقع في (33)
يابدر إذ صيغ من تيجانك القط أسيفك البرق أم أرماحك الشهب؟! (1) فحيث سرت إليك النصر مصطحب وللعدى حيث ساروا الحتف مصطحب (2) من يبتغي شُهُبا أو يبتغي لَهَبا ففي قناك الردى والشُّهْبُ واللهب (3) في الشرق سيفك مسلول ولا عجب وفي المغارب مسلول ولا عجب (4) إن الصواعق منه الله كونها فللمحارب منه الويل والحرب () ويوقدون العدا ناراً بحربهم وكل نار إليه في الوغى حطب) غدوا رماداً وأخباراً يفوه بها ثغر البرية والأقلام والكُتُب () رفقاً فبأسك تخشاه النجوم ففي أفلاكهن يجول الخوف والرهب (8) إذا أتيت بد في وغى وندى ظننته لعبا والجد لا لعب (1) حزت الثناء ثويني فانبرين له منابر خطبَتْ فيها لك الخُطب (10)
ه ـ في هذا البيت والأبيات التي سبقته يبالغ الشاعر في وصف ممدوحه. فمن تيجانه صيغت النجوم ومن سيفه البروق ومن أرماحه الشهب. والصواعق كونها الله من سيوفه تحمل لمناوئيه الموت والعطب والهلاك، وذلك على صيغة التشبيه المقلوب. 6 - لاحظ لغة أكلوني البراغيث) أو (يتعاقبون عليكم ملائكة في الليل وملائكة في النهار وذلك في الشطر الأول (يوقدون العداء.
•
كما يراعي اشباع الميم (بحربهمو) بالضم في الشطر الأول أيضا 10 - لاحظ تكرار اللفظ والمعنى كثيرا في قوله (حزت الثناء ثويني وربطه بين الثناء المحمود والتعريف باسم ممدوحه.
وكذلك لاحظ استخدامه لغة أكلوني البراغيث في قوله «فانبرين له منابر» وهو شائع كثير في قصائده كذلك يراعى تنوين كلمة (منابر» بضمتين وتشديد طاء اخطبت ليستقيم
الوزن.
- 220 -