الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢من يبتغي الموت فليذهب بعزمته إليك إذ لك في قتل العدى طرب (24) إذا الزلازل زلزلن الديار ففي زلزالهن إليك السخط والغضب (25) وإنما السحب يسقين الديار إذا رأين جودك يوماً وهو منسكب (26) لنا الفضا فضة إن جدت يوم ندى وحيث نذهب منهل لنا الذهب
نَعْدُ مالك في يوم النوال لنا فما تحجبه عن كفنا حجب
في
(29)
السلم ما جاز وهبا للورى يهب (20)
ففي الندى والوغى لم يثنك العتب) فما تقول إلينا أنت غير خذوا من يبذل النفس للهيجاء فهو فتى يا فالق الهام ضرب الهام يوم وغى إليك والبذل في يوم الندى ضرب (31) شمس العلى في المعالي السادة النجب فقت الملوك فقال المجد دونك يا
(22)
إليك بأسك أضحى جحفلاً لجباً وجود كفك فهو الحجفل الجب (33)
24 ـ يقول: إن ممدوحه له في قتل العدى، طرب، وهو معنى في وقتنا هذا قد يكون غير مستساغ فلا يوصف القتل - وإن كان قتل العدى - بأنه طرب وهواية، ولا ندري ما المسوغ الداعي لالصاق مثل هذه الصفة بممدوحه؟ وهي صفة تكررت ا
كثيرا.
28 - يراعى تشديد الجيم في قوله (تحجبه (في الشطر الثاني ليستقيم الوزن. 31 - الضرب - بفتحتين -: من اسماء العسل.
33 - لجب: (الأولى) اضطراب موج البحر لجب: (الثانية) كثرة العدد، بين الكلمتين
جناس تام
-222 -