الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣(19) وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله ونصره -
كذا أخلاق أهل المجد الوافر، وهي في (32) بيتا
نعم أنت المؤيد بالـ
راب ودون ندى يديك حيا السحاب (1)
فما للبحر ذكر في العباب (2)
إذا ما جدت في سلم وحرب مت الدهر يومين فيوم إلى ذَهَبِ ويوم للذهاب (3) فمن يهواك اضى في عذاب ومن ناواك أضى في عذاب (4) إذا عوتبت في بذل وقل صددت عن الملامة والعتاب (5) يا بشرى بسلمك كلُّ كفّ وويل يوم حرب للرقاب (1) إذا سلت يمينك حد سيف نثرت الهام في ظهر الروابي () مَقَرَّ ظُباك في أعداك أضحى فليس لها مقر في قراب (8) لهن لهـ يب السنة أتاحت إلى النيران بعض الالتهاب (1)
1 - الحيا: المطر، الضراب: الضرب والمقاتلة
2 - العباب - بضم العين - معظم السيل وارتفاعه وكثرته وقيل: هو ارتفاع الموج واصطخابه للمزيد انظر الافصاح ح 2 ص 955. والبحر هو الماء الملح الكثير. وقيل: هو الماء الكثير من عذب أو ملح وإنما سمي: بحراً لاستبحاره أي اتساعه وقد يطلق على واسع الاطلاع المتبحر في العلم (البحر) (وللمزيد انظر المرجع
3
السابق ج 1 صفحات 48572، 506 و ج 2 ص 971 و ص 1265).
- يذكرنا البيت بيومي بيومي النعمان بن المنذر في الجاهلية 4 ـ في البيت حسن مقابلة وتقسيم ثم لاحظ مجانسته بين (عذاب) - بكسر العين - في الشطر الأول وهي حالة القبول والرضا وحب الممدوح و (عذاب) - بفتح العين - في الشطر الثاني لمن يناوئه
ويعاديه.
9 - يقول إن قوة سيوفك وشدتها هي التي منحت النيران الالتهاب
-223 -