الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤١الليل والخيل والفرسان تحمده وكلهم منه في عُجب وفي عَجَبِ (3) ذا سيد الأزد كل الناس تعرفه ذا البوسعيدي إن باحثتَ في الحسب (3)
سـ
(28)
كالشمس مفخره بالنور متقد فما به كلُّ مَنْ نور إليه غبي ذا هازم الألف بالصمصام يوم وغى ودافع الألف للمثري والترب (2) يوله ذهب في السلم سائلة دم العدا من قنا أرماحه السلب (20) لايختشي نُوبَ الأيام فهو له باس يذيب لظاه مهة النوب (31) كم أحمد الله ربعا للمحب به وخصمه لم يزل في مَرْبَعٍ خَرِب (3) إذا أغارت على خصم سلاهبه تجرعَ الخصم بالأشجان والشجب (33)
(34)
وكلما خيله غابت بنقع وغى بنصره طلعت والفتح لم يغب 34 شابت أعاديه من بيض يجردها مسنة وهي بالأحقاب لم تشب (3) نار الصواعق من نيرانهن فما يسلهنَّ معا إلا مع الغضب (3) فما يحاول شيئاً منه مبتعداً إلا مع النجح أدنى كل مقترب (37) تقول للخائف الجاني أنامله لأبي وللمترف العافي ثراءك بي
(38)
26 ـ البيت يذكرنا بصدر بيت المتنبي المشهور: (الخيل والليل والبيداء تعرفني. 27 ـ يذكرنا ببيتي الفرزدق في مدح زين العابدين علي بن الحسين ـ رضي الله
عنهما ـ.
هذا ابن خير عباد الله كلهم هذا التقي النقي الطاهر العلم هذا ابن فاطمة إن كنت تجهله بجده أنبياء الله قد ختموا
29 - الترب: - بفتح فكسر - رجل ترب فقير أو لازق بالتراب من شدة الحاجة ليس بينه وبين الأرض شيء وهو المطلوب هنا وهي من التضاد إذ يعني الترب أيضا الرجل الغني لكثرة ماله.
L
31 - لاحظ كيف وفق الشاعر في الشطر الثاني من البيت في وصف شدة لظى وبأس ممدوحه التى تذيب مهجة الاحداث والنوب.
-241 -