سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

يَا مَنْ يلايم تاج المُلْكِ مَفْرِقَهُ يمين راجيك من جدواك لم تخب (31) إليك قلب له سمع إذا سكتت ع إذا سكتت ثغورنا عن ندى هام ومنسكب (40)

أنت الكريم الذي تهمي أنامله إلى الحمى المقْفِرِ المجدوب والخَصِب (1) أنت الفريد ندى أنت الفريد وغى ففي الندى والوَغَى كالجحفل النجب (4) فخرت بالمجد والأحسان أنت ولم أفخر سوى بالكلام الحر والأدب (43) لا ينبت الشعر إلا من نداك وهل بِغَيْرِ قَطْرِ وجُودُ الزَّهْرِ والعُشْبِ (4) مدائحي لك سارت في البلاد فما بحث العراق وبصرى عنه أو حلب (45) كفاك فخرك في الأفواه قاطبة وفي الصدور وفي الأقلام والكتب (46)

33 - الأشجان: الأحزان. الشجب: الهم

37 ـ النجح: النجاح

40 - يقول إن قلبك يسمع نداءنا إذا سكتت السنتنا عن الرجاء.

45 - بصرى: من بلاد الشام قال الشاعر:

ولو اعطيت من ببلاد بصـ

ــري

وللنسرين من

و تنسب إليها السيوف البصرية، قال الشاعر

يفلون بالقلع البصري هامهم).

وانشد الجوهري للحصين بن الحمام المري:

صفائح بصرى اخلصتها قيونها ومطردا من نسج داود محكما

وللمزيد انظر لسان العرب ومعجم البلدان.

وحلب كبرى مدن شمال سوريا وهي معروفة بقلعتها وتراثها وجمالها. ولعل في ذكر «حلب» إشارة إلى المدينة التي تألق فيها نجم أبي الطيب المتنبي زمن

سيف الدولة الحمداني، والشاعر معجب بالمتنبي أيما إعجاب.

-242