سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

عليك تثني الظبا والتاج إذلك في ضرب الظبا عزة للملك والتاج) فلا تضارب إلا ضارباً قمماً ولا تطاعن غير الطاعن الواجي (1) بما سفكت وما تذريه من كرم يداك في السلم يزري كل ثجاج) قضى لهاك بإلهاجي فلا عجبا إذا نما بلهاك الجم إله إلهاجي (8) فصاحتي بك لا بي نلتها فغدت أنيقة بين إيماض وأدماج (1) لازال نصرك أفواجاً وفتحك لا يأتيك إلا بأفواج وأفواج (10)

6 - القمم - بضم القاف - من القمة بمعنى أعلى الرأس أو أعلى كل شيء.

8 - اللها: العطايا، مفردها لهوة.

- وَمَضَ: لمع ويبدو من خلال البيت اعتداد الشاعر الكبير بشاعريته وفصاحته. 10 ـ أتكاء على معنى قوله تعالى من سورة الفتح إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت

الناس يدخلون في دين الله أفواجا.

-268 -