سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

(3) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -

الله طلعته) وهي من البحر البسيط، وتقع في (24) بيتا

جاءت تجر ذيول الوشي والأرج وتَقْصُرُ الخطو والالحاظ بالغَنَج) غزالة من بنات الترك قد تركت من التدلل نار الفرس في المهج (3) وكلما كشرت عن دُرّها تَرَكَتْ عيون عاشقها بالدمع في لجج) قد تعلم العين طراً أن أعينها ما اوْدَعَتْ ما بعينيها من الدعج (4) أنا المعنى بهالي أدمع ديم ومهجتي من أليم الوجد في وهج) أبيت في فرش السيال ملتق شجواً أمر دواهيه من الحدج (1)

(V)

أشكو إلى الليل وجداً لو أقصره شرحا لطال على سال معاً وشجي)

1 - الغنج: الدلال

الأرج والأريج والأريجة: توهج ريح الطيب ووقدها.

وأرج المكان أرجاً: فاضت رائحة طيبه ذكية (الإفصاح ج 2 ص 1168،1161) - لجج: الماء الكثير، مفردها لجة

كشرت عن درها كناية عن جمال أسنانها وبياضها وانتظامها. 4 - العين: اسم جامع لبقر الوحش كالعيس للأبل، وقد كانت أعين بقر الوحش ملهماً

للشعراء في وصف عيون محبوباتهم

الدعج في العين شدة السواد وسعته

وقيل: شدة سواد العين وشدة بياضها

ورجل أدعج وامرأة دعجاء (اللسان - دعج) - الحدج: الحنظل

- السال: نبات له شوك أبيض طويل إذا نزع خرج منه اللبن.

وقيل: هو شجر سبط الأغصان عليه شوك أبيض، أصوله مثل ثنايا العذارى وقيل: هو ما طال من السمر (اللسان سيل) ولعله هنا بمعنى السالي أي الناسي

همومه.

يقول: واصفا معاناته أبيت من وجدي على شوك حاد، اتجرع العلقم والحنظل

•

-269 -