سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

تعذر الوصل لي منها لها بأخ يرى صبابتها من طرفها الحرج وفي حشاها وداد ظلت أبسطه مكملاً في قريض راق بالهرج)

(4) ،

وفي الخيال حديث بيننا حسن وما وسيم حديث الطيف بالسمج (1) لقد تدير عتابا لست اسمعه

(11)

(IT)

في يقظة وفَمي في خدّها البهج ولا تدافعني عن وَرْدِ روضتها إلا بريان غصن غير مُندَرِج (13) وإن شدت بمديح ظلت أبعثه إلى ثويني أضاء الليل بالبَلَج (13)

(E)،

هو الكريم الذي تحدى النياق له ويشتري الحمد من سار ومدلج (14)

(10) ،

ولا يماطل من وافاه مجتديا ولا يُكلّمُ عافِ غيرَ مُبتهج (1)

10 - السمج - بضم الميم -: من سمج بمعنى قبح إذ لم يكن فيه ملاحة (للمزيد انظر

لسان العرب لابن منظور م 3 (سمج)).

11 - يقول: إذا تعذر وصالها فإنني أحدثها بالخيال.

12 - غصن ريان: الغصن فيه طراوة

إن محبوبته تحاول ابعاده عن ورود روضها بأغصان قدها النضرة.

13 - البلج - بفتحتين - هو أن ينقطع الحاجبان، ويكون ما بينهما نقيا من الشعر والعرب تستحسنه، وتمدح به، ويكرهون القرن - بفتحتين - أيضا.

فقالوا: رجل ابلج وامرأة بلجاء (الافصاح ج 1 ص 39)

وقيل: الابلج: الابيض الحسن الواسع الوجه، يكون في الطول والقصر. والبلجة - بضم فسكون - آخر الليل عند انصداع الفجر

يقال: رأيت بلجة الصبح إذا رأيت ضوءه

وتبلج الرجل إذا ضحك وهش واسفر واضاء (للمزيد أنظر لسان العرب ما

بلج))

14 - مدلج: السير من أول الليل

السرى: سير عامة الليل (الإفصاح ج 2 ص 755)

15 - المجتدي: طالب العطية ..

=

- 270 -