سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧١

يعطي فيمدح من يعطيه مفتتحا

له من البر بابا غير مرتتج 1

بألسن الناس أضحى حمده سوراً في حندس الليل يغنيهم عن السرج

=

(16)

(17)

لا يُنكب عنهن المنكب عن ذكر المحامد من ثاو ومنعرج عاف: حقها هنا النصب بتنوين الفتح لأنها وقعت مفعولاً به، لكن الشاعر جاء بها منونة بالكسر، وهذا مذهب بعض علماء اللغة وبخاصة في الشعر ومن هؤلاء ابن دريد وهو جائز مستحسن عندهم في هذا الموضع، وفيه اجتهاد نتركه

اختصارا.

16: مرتتج: مغلق

17 - الحندس: - بكسر فسكون - الظلمة والليل الشديد الظلمة وجمعها حنادس، وليل حندس وليلة حندسة (الإفصاح ج 2 ص 921)

18 - الثاوي: المقيم والمستقر

والثوى: البيت المهيأ للضيوف

وثوى: هلك

والثأية: الطيرة، وما ارتفع عن الأرض. ربما تصب فوقه الحجارة ليهتدى به

والمثوى: المنزل.

المنعرج، انعرج الشيء: انعطف ومال يمنة ويسرة، ومنه انعراج الطريق والنهر

وما شابهها.

وانعرجت الشمس مالت للغروب

وانعرج القوم عن الطريق: حادوا عنه.

وعرج الشيء عروجاً: ارتفع وعلا وارتقى وصعد، فهو عريج وعرج بالروح والعمل. صعد بهما، وفي التنزيل

تعرج الملائكة والروح إليه} (جزء الآية رقم (4) من سورة المعارج

(المعجم الوسيط عرج)

ينكب: نكبت الريح نكوباً، مالت عن مهاب الريح العادية.

نكب عنه نكباً: مال عنه واعتزله.

ونكب به: طرحه ..

=.

- TVI -