الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢ومن دماء أعاديه صوار مه جداول عندها ناخة الفلج (1) وبالرماح فلا سلت إليه يد مقوم كل ما في الدين من عوج (20) ندب لضرب الطلى يصبو ويمقت من يصبو إلى دَدَنِ الأهواء والهوج (21) نصر الطريد من السلوى الذله قطع الوريد له أشوى من الغنج (26) ولا يزال رفيع السمك شاعر حتى يخال له الشعرى من الدرج (23) الله طلعته فالسيف يحمدة والسيف يشكره بالنصر والفَرَج (24)
=
وبالإناء، قلبها ونثر ما فيها
وتنكب على الشيء: اتكأ.
***
وتنكب عن أخيه: ولاه منكبه وأعرض عنه وتنحى
(22)
19 - النضاخة: الأصل فيه مأخوذ من قولهم: نضخ الماء أي أشتد فورانه في جيشانه وانفجاره من ينبوعه، أو النضخ ما كان منه من سفل إلى علوّ
وفي التنزيل الكريم فيهما عينان نضاختان الآية رقم (66) من سورة الرحمن أي فوارتان كثيرتا الماء.
الشاعر استعاره لغزارة ما تسفك صوارمه من دم الاعداء مستخدما من القاموس العماني كلمة (الفلج) وكلمة الجداول ومن معين الكتاب الحكيم يتكيء على معنى الآية الكريمة باستخدامه (نضاخة) (أنظر الافصاح ج 2 ص 988 -
بتصرف.
21 - ددن: - بفتحتين ـ اللهو واللعب.
والطُّلى - - بضم الطاء - جمع طلاة وهي العنق وبعضهم يقول: (طلوة)، والطلي
: اصول الاعناق. وقيل: هي ما عرض من أسفل الخششاء واحدتها طلية (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 4 طلى). والشاعر يصف ممدوحه بأنه جاد في ضرب (طلى) أعدائه بعيد عن مواطن العبث والهزل واللهو واللعب فهو ند ب إلى ضرب اعناق اعدائه بعيد عن الأهواء والهوج.
- 272 -