سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

(4) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ـ ويهنئه بعيد الفطر

(المهذب) وهي من البحر الكامل، وتقع في (36) بيتاً.

العيد حين أقمت والأفراح والناس حيث أنست والأرواح (1) فليهن هذا العيد يا خير الورى بك والورى والشعر والافصاح (2) بك قد شهدنا العيد تم ضياؤه إذ أنت شمش للورى وصباح (3) قد قبلت يدك الثغور وقابلت منك الوجوه مسرة وفلاح (4) لما مشيت إلى المصلى صافحت ضوء الصباح عواسل وصفاح () والناس لما شاهدوك لربهم قد كبروا واتاهم الإصلاح () نظروك شمسا والقتام غمائم ونجوم أفق حولك الأرماح (1) ذكروا بطلعتك النبي فاعلنوا بثنا عليك وبالمدائح باحوا)

ه - العسال والعاسل: الذئب

وعسل الذئب: أسرع في سيره وهزّ رأسه واضطرب (الافصاح ج 1 ص 621)

والعاسلة: الخلية إذا كانت واسعة كثيرة العسل (المرجع نفسه ص 90) وعسل الرمح عسلاً وعسلانا وعسولا اشتد اهتزازه فهو عاسل وعسال وعسول، والجمع عواسل، وهو المعنى القريب والمطلوب في البيت (المرجع نفسه ص 600). الصفاح: السيوف العريضة، وصفح السيف: عرضه (المرجع السابق ص 591) 6 ـ اشباع ميم (وأتاهمو) في الشطر الثاني بالضم

ـ وفق الشاعر في اسباغ هذه الصورة على ممدوحه وفي تقسيمه فهو الشمس في الضياء والغمائم القتام والرماح نجوم الأفق

•

- حين شاهدوا طلعة الممدوح ذكروا النبي وهذا ما جرت عليه العادة إذا شاهدت العرب ما يحوز على إعجابها صلت على النبي درءاً للحسد وتعبيرا عن الإعجاب. ولعل مثل هذا الأمر ما ذهب إليه الشعراء في مبالغاتهم حين يذكرون

شمائل ممدوحيهم.

- 296 -